We Don’t Want Ismael Ould Al Cheikh Ahmed

By:  Hassan Al-Haifi


Pease Mr. Secretary General of the United NTions, get rid of this guy!

He is dishonest, he lies, he is a failure and .more than a thousand other reaso s.  Moreover, he is a disgrace to the United Nations, no matter, which way you look at him.


https://secure.avaaz.org/en/petition/H_E_Secretary_General_of_United_Nations_SHb_lsd_lmyn_lm_llmm_lm_Replacee_UN_Envoy_to_Yemen_Ismael_Ould_AlCheikh_Ahmed/share/?new  

All the details are in the above link.

He is biased.  He is corrupt.

He never affected sny of the truces he proclaimed

He hasn’t halted the blockade and bombings of the means of livelihood of the poor farmers and fishermen – the rezult mass starvation.
In short, he is an avent of the Coalition led by KSA

Advertisements
نُشِرت في العدوان السعودي على اليمن | أضف تعليق

العدوان على اليمن: إلى أين وصل وما ذا بعد؟ ٢/١

العدوان على اليمن:  إلى أين وصل وما ذا بعد؟

حسن محمد الحيفي

هل ممكن للخبراء الاستراتيجيين والخبراء في العسكرة (أو القتل المنظم الذي صار يهيمن على هذه المهنة التي كانت تعرف بمهنة الشرف في الماضي) أن يفيدونا ما هو الهدف العسكري من ضرب قسم شرطة في وسط حي سكني مملوء بمنازل أسر مطلات عليه ومساجد ومباني أثرية، وبعض البساتين وهوعلى شارع عام ومفتوح للجمهور ٢٤/٧ لا توجد فيه حتى سيارة مدرعة ولا أي قاذفات متفجرات (صواريخ، مدافع هاون، الخ) ولا ضباط أو أفراد جيش؟ وليومين على التوالي؟؟ وهل ستؤدي تلك الضربتين، التي سببت أضرارا جسيمة على المنازل والمحلات التجارية المحيطة به التابعة لمدنيين عاديين معظمهم من البسطاء ، هل ممكن تخدم هدف المعتدين لإعادة “شرعية” رئيس فاشل ومنتهية ولايته وحكومة تعتبر من أفسد حكومات الجمهورية اليمنية، وتشكيلة من اللصوص والانتهازيين من “الشخصيات” الاجتماعية والكهنة أئمة الإرهاب الوهابي، والسياسيين الذين قادوا أحزاب أو تنظيمات بتبعية تاريخية للخارج ومعظمها بلا قواعد جماهيرية؟ ونفس الشيء يمكن أن ؤقال عن ضرب التحالف لمساجد، مستشفيات، مدارس، مواقع أثرية، مقابر، دور رعاية أيتام ومكفوفين، ومراكب صيد تقليدية، (وبالعشرات، والمئات)؟  وما ذا عن قتل وإصابة  تجاوز ٣٠,٠٠٠ مدني من العزل من السلاح (أكثر من ٦٠٪ منهم من الأطفال والنساء)، وبقية الأعمال الوحشية التي يرتكبها النظام السعودي المتخلف على كل أنظمة العالم في سياساته وآداراته لشئونه الداخلية.

هكذا كانت تتقلب الأفكار في رأسي لحظة ما كنت أشاهد النوافذ تنفتح والزجاج يتطاير إلى وسط المكان وجص العقود المزينة بالزجاج الملون يتحطم ويسقط وسط المكان الذي كنت جالس فيه منتظرا لإصابتي بقطعة من ذلك الزجاج والجص المتطاير أو حتى مماتي بعد ما كسر هدوء الليل صوت الانفجار الفضيع الذي لم أسمع مثله من قبل في حياتي للصاروخ المستهدف لدائرة الأمن التي تبعد عن منزلنا بمائة متر فقط. نعم في تلك اللحظة الدراماتيكية، كنت أدرك تماما أن هذه الحرب الجنونية التي “تقودها” قوادة الأشرار في هذه المعمورة المسماية بالسعودية العربية، هي حرب من نوع إبليسي شيطاني لا تتسم باتباع لأي قواعد ومبادئ واتفاقيات ونظم دولية أو محلية مما توصلت إليها البشرية بعد آلاف السنين من التطور والتجربة لتكون هناك لمسات حضارية وإنسانية في التعامل فيما بين الشعوب في هذا العصر والأجيال القادمة بما فيها ما ينظم الاشتباكات المسلحة.  فالنظام السعودي لايقبل أي التزام بحقوق الإنسان ولا يعترف بها لمواطنيه فما بالكم لمواطني بلدان أخرى.

.

الأكان ذلك اسبوعا واحدا قبل #مجزرة_صالة_اليمن_الكبرى، والتي ستدخل في التاريخ كأبشع مجزرة تقوم بها دولة مسلمة ضد دولة مسلمة أخرى في عصرنا هذا حقدا وعدوانا في حرب عبثية لا تتسم بأي شرعية وفي معظم مجرياتها تخضع لقانون الغاب

مر محير فعلا؟ وما يزيد من الحيرة، أن رغم معرفته جليا بذلك، فإن “المجتمع الدولي”، الذي يخضع لعشرات من الاتفاقيات والمواثيق والتعهدات الأممية والدولية والإقليمية ، ويشارك في عشرات من المنظمات والهيئات لتحول دون القيام بأي من هذه الجرائم الوحشية والانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان والقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، يعد طرفا من الجانب المرتكب لكل جرائم الحرب هذه التي يرتكبها تحالف العدوان على الجمهورية اليمنية الذي يقوده أكثر أنظمة العالم تخلفا، وأبرزها منتهكا لحقوق الإنسان لشعبه كما تشهد على ذلك معظم، إن لم تكن كل المنظمات الدولية المعتبرة في العالم والمعنية برصد ومراقبة مدى التزام حكومات العالم بالقوانين الدولية، والقوانين الدولية الإنسانية، والمراجع المنظمة لذلك. 

#مجزرة_صالة_اليمن_الكبرى ليست غارة جوية على معسكر يمني، أو قاعدة جوية، أو قاعدة منصات صواريخ بلستية وغير بلستية. ولا حتى ضد قسم شرطة، كالذي شهدتها قبل أسبوع من ذلك اليوم المشئوم في ٨ أكتوبر ٢٠١٦، عندما قامت طائرات هذا التحالف من أشرار العالم، (والمرجح أن تكون طائرات سعودية أو إماراتية)،  والمشاركة بحصة الأسد من العتاد والقوات في هذا العدوان على اليمن، بلا مبرر ولا مصوغ قانوني دولي ولا دافع من الدوافع المسببة للتوتر في العلاقات الثنائية بين اليمن وكل الدول المشاركة في هذا التحالف البغيض مباشرة أو “غير مباشرة” – قابل للتحول إلى “مباشرة”، كما سنرى  في الجزء الثانيلاحقا.

إنه لأمر محير فعلا أن الدولة التي يتربع على عرشها النظام الثنائي (الملكي – الكهنوتي الوهابي) المكون من آل سعود (أحفاد محمد بن سعود) وآل الشيخ (أحفاد محمد بن عبد الوهاب المنظر الأول للفكر الوهابي الدموي الإرهابي)، والمتقاسمين لشراكة سلطوية (سياسية عسكرية سلالية – كهنوتية وهابية إرهابية سلالية على التوالي) منذ العام ١٧٤٤م وحتى التاريخ، هي الدولة التي تقود تحالف إقليمي – دولي مكون من أغنى وأقوى دول العالم ليتولى عدوانا غير شرعي على دولة ذات سيادة لا حول لها ولا قوة عسكريا، اقتصاديا وسياسيا، وبلا مبرر ولا “شرعية دولية” حقيقية يجيز مثل هذا العدوان. 

#مجزرة_صالة_اليمن_الكبرى هي عملية عدوان دموية بغاتين جويتين، راح فيها أكثر من مائتين شهيد حتى اللحظة وحوالي  ٧٠٠ جريحا كانوا مجتمعين في أكبر صالة مناسبات لتقديم العزاء والمواسات لآل الرويشان لوفاة شيخهم الكبير علي الرويشان الذي توفي وشيع جثمانه بمعرفة القاصي والداني في صباح نفس اليوم، وبالذات معرفة غرفة عمليات التحالف العدواني في الرياض. والتي تبلغها عيونها من العملاء والمخبرين بكل فعاليات هامة اجتماعية وسياسية في صنعاء، خاصة إذا كان طبيعة الحال يتحتم حضورها من قبل كل الشخصيات البارزة في النسيج الاجتماعي اليمني تقدبرا لآل الرويشان، فآل الرويشان هم من أبرز مشائخ قبيلة خولان الطيال اليمنية العريقة، أبا عن جد، ويتخللوا كل الفئات البارزة من تجار وسياسيين وشخصيات اجتماعية في المجتمع اليمني. وبطبيعة الأحقاد واللؤم اللذي عرفت بها إدارة هذه الحرب والعدوان البغيض، رأت غرفة عمليات العدوان أن هذه وجبة دسمة لا تعوض لإشباع تعطشها المتواصل للدماء المسفوكة وتستحق قيام التحالف باستعراض عضلاته على أمل قتل بعض شخصيات الدولة اليمنية القائمة على شئون معظم اليمن وأغلبية سكانه،  تأمل أن يكونوا من أبرز قيادات التحالفات السياسية والقبلية والاجتماعية المعارضة للعدوان والتدخل السافر في الشئون اليمنية والذي تمتع به النظام السعودي لأكثر من نصف قرن مضى. وحسابات على هذا النحو ما تدل إلا على جبن وسقاطة أخلاقية للمعتدين لم يشهد لها التاريخ مثيلا، فلو افترضنا أن حتى ١٠٪ من الخاضرين فعلا يمثلون بعض مسئولين كبار في الدولة، وقادة وحدات عسكرية هنا أو هناك، فهم ليسو الرصيد الكامل من رجالات اليمن البارزين ومن ذوي الكفاءات العالية في ميادين أعمالهم، بل يمكن تبديلهم بسرعة سواء قتلهم العدوان بدم بارد أو في ميادين القتال التي يتميز فيها الرجال الأبطال والجبناء الأنذال من قادة دول العدوان وقادة مرتزقي العدوان بكل جنسياتهم وكفاءتهم. نحو ألف قتيل وجريح في مجزرة مروعة، والعدوان لم يحقق بها أي تقدم في الميدان، بل جعل هزيمته أقرب مما كان متوقعا، والجيش اليمني واللجان الشعبية تحقق انتصارا بعد انتصار وتقدما أكثر في أراضي ومواقع كانت تحت سيطرة مرتزقة العدوان أو في عمق أراضي اليمن المحتلة وراء الحدود بين اليمن والسعودية، منذ ثمانين سنة.

  العالم حقا أدرك مدى التخبط الوحشي الذي يقود التحالف به هذه الحرب واستهتار المعتدين بأرواح الناس الأبرياء، فبالتالي أصبح وضع المسيرين لهذه الحرب أصبح حرجا. فمن أجل تلميع صور العدوان على الرأي العام العالمي انتقل إلى مرحلة جديدة من العمليات العدوانية على سواحل اليمن الأبي. ولكن لا بد أن نتساءل لماذا قامت وزارة الخارجية الأمريكية بإصدار تحذير للأمريكيين المتجهين إلى اليمن أو القاطنين فيها في يوم ٧ أكتوبر ٢٠١٦, أي قبل المجزرة بيوم واحد فقط، مع العلم أن الخبراء الأمريكان يساعدون التحالف في تحديد أهداف   غاراته الجوية الآثمة؟


نُشِرت في العدوان السعودي على اليمن, جرائم الحرب السعودية | الوسوم: , , , , , , , , | أضف تعليق

Urgent Appeal to Save a Human Life

Mr. Ishak Could Die Very Soon If not Helped!

By: Hassan Al-Haifi

Activism for the sake of human welfare tends to overlook the thousands of untold or uncared for individual tragedies that unfold by the hour if not the day, month or year.  Nevertheless, can humankind overlook these tragic cases of human suffering, often occurring to people due to bad fate, unexpected health developments, poor financial means or a combination of some or all these misfortunes.

I have been enmeshed in such a traumatic tragedy in the case of a battle for life being waged by a victim of stomach cancer with a cohesive liver and a subsequent fatal liver cirrhosiss.  The awesome pains suffered by the patient and the patience of a courageous and patient fighting stamina of the patient’s wife amazed this writer greatly.  I have a history of a spouse, who had bravely  endured jaundice from an eventually fatal hepatitis for 10 years and tragically submitted to its deathly climax.  I fully felt at home with the suffering of pain by our current patient and the unyielding fighting spirit of his phenomenal wife, who had hoped that her recent betrothal to the patient meant a new lease on life after a failed earlier marriage.

Mr. Abdul-Basit Ishak recently returned to Sana’a after finishing his education with an MBA from University of Oregon   He got married and was about to settle down.  The war in Yemen started in March 2015 and his neighborhood’s area was devastatingly targeted by Saudi air raids.  After complaining of severe abdominal pains, he was diagnosed with stomach cancer cohesive with the liver.  He went to Jordan with his wife for treatment.  There the tumor was removed in September 2015 at a cost of $ 30,000, which was all the savings he and his wife  had mustered up along with family support.

The operation sadly left him with 85% of liver not functioning and immediately needing a liver transplant if he is to survive.  The cost of the liver transplant in Amman was prohibitive ($100,000) and efforts to obtain donations and support  were futile.  The patient was guided to relocate to Egypt where the cost for the liver transplant would only be half the Jordanian cost.

 

 

When the patient was in Jordan, his condition was relatively stable.  But delay in carrying out the transplant have resulted in severe consequences as lesions have appeared in the liver appeared and the danger to life became ever more apparent.

 

received_1245347045553212

 

Dr. Amr Abdul Aal of the Air Force Hospital in Cairo agreed at first  to do the transplant for $ 50,000.  then the cost rose to to  $65,000), and now the operation requires urgency, as lesions have reappeared in the liver again.

The last official medical report (in Arabic) below gives a brief background and says the operation can be carried out in a week at an all inclusive cost of $65,000 and that urgency is required.

received_1247127145375202.jpeg

I urge all kind hearted people everywhere to contribute as much as they can to saving this person’s life or guide us how we can obtain emergency relief for the patient.

The patient can be called directly as well as the doctor to verify authenticity of story and urgency of matter.

The Doctor’s credentials and contact information is provided below.

Doctor:

http://www.asu.edu.eg/staff/profile.php?action=…

http://www.airforcesh.org.eg/AfshEN/DoctorDetai…

 

Patient or his wife (Salwa Mohammed) can be reached at Facebook Messenger under Salwa Mohammed or in numbers

+201095897700

+201095899388

Further information from this writer Hassan Al-Haifi, a freelance journalist and former Managing Director of Yemen Times at commonsens575@hotmail.com or halhaifi@gmail.com, or Messenger (Hassan Al-Haifi) or IMO (Hassan Al-Haifi)

The urgency of appeal cannot be overemphasized.  Any help towards saving this patient’s life would be greatly appreciated .

Assistance should be directly sent to beneficiary, and coordination with them directly is urged.  The patient speaks English.

See also tweet at link: https://twitter.com/commonsense575/status/780498893104672768 

Thank you very much for your interest and patient attention and God bless anyone who can help or support to save a human life in danger

 

 

 

 

نُشِرت في Emergency Help, Fatal Liver Disease, Liver Transplant, Save A Life | الوسوم: , , , , , , , , , , , , , , , , , , , | أضف تعليق

خبر عاجل: تقرير التكتل المدني لرصد جرائم العدوان السعودي على اليمن

 

خبر عاجل

حسن الحيفي

فيما يلي التقرير الدوري للائتلاف المدني لرصد جرائم العدوان الذي يقوده النظام السعودي الوهابي على الجمهورية اليمنية.  وهذا العدوان الغاشم على اليمن والشعب اليمني للأسف الشديد مدعوم من قبل الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية التي تدعي أنها تحارب الإرهاب وأنها تسعى لتثبيت الدمقراطية وحقوق الإنسان في العالم، وها هي تدعم الدولة التي أوجدت الفكر  الوهابي السادي وتدعم كل المنظمات الإرهابية مثل داعش والقاعدة والنصرة وبوكو حرام وغيرها من المنظمات الإرهابية الموجودة في العالم والتي تتبنى  الإيديولوجية الوهابية والمنهج الدموي السادي لهذا الفكر البغيض.  والبيانات أدناه تشمل كل الجرائم التي ارتكبها النظام السعودي في اليمن منذ 26 مارس 2015 والتي كلها  تعتبر جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بما فيها استخدام  أسلحة محرمة دوليا وكذلك قتل المدنيين بالألاف كعقاب جماعي لرفض الشعب اليمني التدخل السعودي في الشئون اليمنية وانتهاك سيادة اليمن وحرية الشعب اليمني في تقرير مصيره ناهيك عن كون هذا العدوان بلا مبرر له ولا مصوغ قانوني لشرعيته.  والبيانات الواردة أدناه ترصد جرائم النظام السعودي على المدنيين منذ 26 مارس 2015حتى التاريخ:  وحسبنا الله ونعم الوكيل

استعراض عام لما ورد في التقرير الدوري الصادر عن الائتلاف المدني لرصد جرائم العدوان الصادر يومنا هذا الاثنين 16/11/2015م أوضح الائتلاف المدني اليمني لرصد جرائم العدوان السعودي في تقريره الصادر اليوم الاثنين 16/11/2015م أن ضحايا العدوان من المدنيين أرتفع إلى 23 ألف و553 مدنيا منهم 7495 قتيل و16 ألف و58 مصابا من النساء والأطفال والرجال وان حوالي 15000الف مصاب بعاهات مستديمة. مبينا أن الإحصائيات غير مكتملة نظرا لعدم قدرة فرق الرصد على الوصول إلى الكثير من المناطق والمدن اليمنية التي يطالها العدوان بشكل هستيري ومتواصل. وأشار الائتلاف إلى أن العدوان السعودي دمر خلال 235 يوم جسور وطرق(408) جامعات (35) ناقلات وقود (149) خزانات وشبكة مياه (131) موانئ (10) محطات وقود (224) شبكة اتصالات (123) مستشفيات ووحدات صحية (223) اسواق(336) منازل مدمره ومتضرره (317.985) مؤسسات اعلامية (15) مصانع (146) مطارات (14) منشآت حكومية (895) مزارع دجاج (106) مساجد (583) مخازن اغذية (504) مواقع اثريه (50) مدارس ومراكز تعليمية (478) ناقلات غذاء (370) منشآت سياحية (86) مدارس متوقفه (3.750) ملاعب رياضية (30) صوامع غلال(7).# فمع دخول الشهر الثامن من العدوان على اليمن وخارطته التي تتقاسمها الصواريخ والقنابل العنقودية والمدارس والمستشفيات المدمرة والأسر المشردة والطرق المقطوعة بالإضافة إلى توطين وتمكين القاعدة وداعش كمخلفات يتركها تحالف العدوان هي اشد خطرا من مخلفات أسلحته المحرمة. لأكثر من 235 يوماً والتحالف الذي تقوده السعودية مستمرا بحربه العدوانية على الشعب اليمني ومقدراته ,وأشار التقرير الى ان عجز المجتمع الدولي ومنظمات الإغاثة عن تقديم مساعدات لليمن وخضوعهم للقرار السعودي يجعل الشعب اليمني ينظر الى هذه المواقف بجديه لأن الإنسان اليمني يتم مقايضته بمقدار المصالح التي يحصلون عليها من السعودية ,وذكر التقرير أن وجود عناصر يمنية عملاء ومرتزقة في الرياض (كوزير حقوق الإنسان في حكومة بحاح المستقيلة وغيره) وما يقومون به من تضليل وقلب للحقائق وتزوير للمعلومات أمام المنظمات الدولية و آليات الأمم المتحدة لتغطية جرائم العدوان بقيادة السعودية يسهم وبشكل كبير في ارتكاب مزيدا من القتل اليومي للسكان والمدنيين وبذلك تكون شراكتهم للعدوان مضاعفة وستطالهم العدالة ولن يفلتوا من عقاب دماء المدنيين النازفة في ارجاء اليمن. واكد التقرير على أن الإنسان اليمني هو المستهدف الأول والأخير إذ يستمر القصف الجوي بهجمات الطيران والقذائف الصاروخية للعدوان السعودي على المدنيين في اغلب المدن اليمنية و استخدام أسلحة محرمة , يسبب سقوط المزيد من القتلى المدنيين بينهم نساء وأطفال حيث يتعرض الانسان اليمني طيلة ثمانية اشهر لعمليات قتل جماعية ونزوح مئات الألاف من الأسر الذين اخرجوا من منازلهم قسراً في ظروف مأساوية ومعاناة لا تقل شأنا عن القتل. حيث شنت طائرات التحالف السعودي آلاف الغارات على المنازل والأسواق والتجمعات وان استهداف الإنسان اليمني يبرز من خلال صور عديده مباشرة وغير مباشره ظهرت من خلالها حقيقة أهداف التحالف بقيادة السعودية ومنذ اليوم الاول وكشفت أهدافها المزعومة كالشرعية والقضاء على ما سموه بالانقلاب الحوثي, إذ أن الحقيقة التي تجلت خلال القتل والدمار والإرهاب والحصار هي ان التحالف السعودي في حربه على اليمن يستهدف الإنسان اليمني على اتساع الرقعة الجغرافية شمالا وجنوباً دون استثناء. فاستهداف وتدمير البنى التحتية والممتلكات الخاصة وفرض الحصار الشامل ومنع دخول الغذاء والدواء والطاقة هو استهداف للإنسان وتدمير التراث والأثار هو أيضا استهداف للإنسان ونشر القاعدة وداعش وإمدادهما بالمال والسلاح والتغطية على عملياتهما وفتح السجون لتسهيل هروب عناصرها هو استهداف للإنسان. وأشار التقرير الى ان اليمن وكونه من البلدان النامية والفقيرة و تعتبر معدلات النمو الاقتصادي في اليمن من اقل المعدلات حول العالم اذ يعاني اليمن من نقص في بناه التحتية إضافة الى النمو البطيء والاستعانة على القروض والمساعدات للتنمية خصوصاً مجالي التعليم والصحة لكن جميع هذه المعدلات قد تغيرت تماما بعد العدوان الذي استهدف مقدرات الشعب اليمني التي راكمها طيلة العقود الماضية وأشار التقرير إلى أن من جوانب الاستهداف ما يقوم به العدوان من ممارسات لمنع الأجهزة الحكومية من القيام بأعمالها من خلال استهدافها أو التهديد باستهدافها أيضا منع تحالف العدوان استيراد أو تصدير النفط من والى اليمن وكل ذلك من شأنه وقف عجلة التنمية. [قنابل عنقودية وأسلحة محرمة تستهدف الإنسان اليمني فقط ] ذكر التقرير إن السعودية وتحالفها استخدموا في الحرب على اليمن القنابل المدمرة والشديدة الانفجار التي القوها على رؤوس المدنيين في المنازل والأحياء والأسواق وان السعودية استخدمت في هجماتها الموجهة ضد المدنيين نوعين من القنابل العنقودية ، وهما الذخائر الثانوية من طراز (BLU-97) والقنبلة الناقلة لها من طراز (CBU-97 )وكذا طراز آخر أكثر تعقيداً يحمل اسم (CBU-105) وأنواع أخرى من القنابل العنقودية التي يحظر القانون الدولي استخدامها والتي تنشر عشرات القنيبلات على مساحة واسعة, وقد لا تنفجر الكثير من هذه الذخائر الثانوية أو القنيبلات لحظة ارتطامها بالهدف، مما يجعلها تشكل تهديداً مميتاً لكل من يلمسها أو يتعثر بها لاحقاً, مشيرا الى تقرير صادر عن منظمة هيومان رايتس واتتش في يوم (الخميس 27 أغسطس 2015)،يفيد بإن قوات التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية استخدمت، على ما يبدو، صواريخ محملة بذخائر عنقودية، في ما لا يقل عن سبع هجمات على محافظة حجة شمالي اليمن، فقتلت وأصابت العشرات من المدنيين. ووجدت هيومن رايتس واتش ذخائر ثانوية لم تنفجر متناثرة في حقول تستخدم عادة في الزراعة والرعي. وكذلك تقرير سابق نشرته بتاريخ الأحد 31 مايو 2015، قالت المنظمة إنه توجد أدلة ذات مصداقية على أن التحالف الذي تقوده السعودية استخدم ذخائر عنقودية محظورة، من صنع الولايات المتحدة، استعراض عام لما ورد في التقرير الدوري الصادر عن الائتلاف المدني لرصد جرائم العدوان الصادر يومنا هذا الاثنين 16/11/2015م أوضح الائتلاف المدني اليمني لرصد جرائم العدوان السعودي في تقريره الصادر اليوم الاثنين 16/11/2015م أن ضحايا العدوان من المدنيين أرتفع إلى 23 ألف و553 مدنيا منهم 7495 قتيل و16 ألف و58 مصابا من النساء والأطفال والرجال وان حوالي 15000الف مصاب بعاهات مستديمة. مبينا ان الإحصائيات غير مكتملة نظرا لعدم قدرة فرق الرصد على الوصول إلى الكثير من المناطق والمدن اليمنية التي يطالها العدوان بشكل هستيري ومتواصل. وأشار الائتلاف إلى أن العدوان السعودي دمر خلال 235 يوم جسور وطرق(408) جامعات (35) ناقلات وقود (149) خزانات وشبكة مياه (131) موانئ (10) محطات وقود (224) شبكة اتصالات (123) مستشفيات ووحدات صحية (223) أسواق(336) منازل مدمره ومتضرره (317.985) مؤسسات إعلامية (15) مصانع (146) مطارات (14) منشآت حكومية (895) مزارع دجاج (106) مساجد (583) مخازن اغذية (504) مواقع أثرية (50) مدارس ومراكز تعليمية (478) ناقلات غذاء (370) منشآت سياحية (86) مدارس متوقفة (3.750) ملاعب رياضية (30) صوامع غلال(7).# فمع دخول الشهر الثامن من العدوان على اليمن وخارطته التي تتقاسمها الصواريخ والقنابل العنقودية والمدارس والمستشفيات المدمرة والأسر المشردة والطرق المقطوعة بالإضافة الى توطين وتمكين القاعدة وداعش كمخلفات يتركها تحالف العدوان هي اشد خطرا من مخلفات أسلحته المحرمة. لأكثر من 235 يوماً والتحالف الذي تقوده السعودية مستمرا بحربه العدوانية على الشعب اليمني ومقدراته ,وأشار التقرير الى ان عجز المجتمع الدولي ومنظمات الإغاثة عن تقديم مساعدات لليمن وخضوعهم للقرار السعودي يجعل الشعب اليمني ينظر إلى هذه المواقف بجديه لان الإنسان اليمني يتم مقايضته بمقدار المصالح التي يحصلون عليها من السعودية ,وذكر التقرير ان وجود عناصر يمنية عملاء ومرتزقة في الرياض (كوزير حقوق الإنسان في حكومة بحاح المستقيلة وغيره) وما يقومون به من تضليل وقلب للحقائق وتزوير للمعلومات أمام المنظمات الدولية و أليات الأمم المتحدة لتغطية جرائم العدوان بقيادة السعودية يسهم وبشكل كبير في ارتكاب مزيدا من القتل اليومي للسكان والمدنيين وبذلك تكون شراكتهم للعدوان مضاعفة وستطالهم العدالة ولن يفلتوا من عقاب دماء المدنيين النازفة في أرجاء اليمن. واكد التقرير على أن الإنسان اليمني هو المستهدف الاول والاخير اذ يستمر القصف الجوي بهجمات الطيران والقذائف الصاروخية للعدوان السعودي على المدنيين في اغلب المدن اليمنية و استخدام أسلحة محرمة , يسبب سقوط المزيد من القتلى المدنيين بينهم نساء وأطفال حيث يتعرض الانسان اليمني طيلة ثمانية اشهر لعمليات قتل جماعية ونزوح مئات الألاف من الأسر الذين اخرجوا من منازلهم قسراً في ظروف مأساوية ومعاناة لا تقل شأنا عن القتل. حيث شنت طائرات التحالف السعودي آلاف الغارات على المنازل والأسواق والتجمعات وان استهداف الإنسان اليمني يبرز من خلال صور عديده التحالف بقيادة السعودية ومنذ اليوم الأول وكشفت أهدافها المزعومة كالشرعية والقضاء على ما سموه بالانقلاب الحوثي, اذ ان الحقيقة التي تجلت من خلال القتل والدمار والإرهاب والحصار هي أن التحالف السعودي في حربه على اليمن يستهدف الإنسان اليمني على اتساع الرقعة الجغرافية شمالا وجنوباً دون استثناء. فاستهداف وتدمير البنى التحتية والممتلكات الخاصة وفرض الحصار الشامل ومنع دخول الغذاء والدواء والطاقة هو استهداف للإنسان وتدمير التراث والآثار هو أيضا استهداف للإنسان ونشر القاعدة وداعش وإمدادهما بالمال والسلاح والتغطية على عملياتهما وفتح السجون لتسهيل هروب عناصرها هو استهداف للإنسان. وأشار التقرير إلى أن اليمن وكونه من البلدان النامية والفقيرة و تعتبر معدلات النمو الاقتصادي في اليمن من اقل المعدلات حول العالم اذ يعاني اليمن من نقص في بناه التحتية إضافة إلى النمو البطيء والاستعانة على القروض والمساعدات للتنمية خصوصاً مجالي التعليم والصحة لكن جميع هذه المعدلات قد تغيرت تماما بعد العدوان الذي استهدف مقدرات الشعب اليمني التي راكمها طيلة العقود الماضية وأشار التقرير الى ان من جوانب الاستهداف ما يقوم به العدوان من ممارسات لمنع الأجهزة الحكومية من القيام بأعمالها من خلال استهدافها أو التهديد باستهدافها أيضا منع تحالف العدوان استيراد أو تصدير النفط من والى اليمن وكل ذلك من شأنه وقف عجلة التنمية. [قنابل عنقودية وأسلحة محرمة تستهدف الإنسان اليمني فقط ] ذكر التقرير ان السعودية وتحالفها استخدموا في الحرب على اليمن القنابل المدمرة والشديدة الانفجار التي القوها على رؤوس المدنيين في المنازل والأحياء والأسواق وان السعودية استخدمت في هجماتها الموجهة ضد المدنيين نوعين من القنابل العنقودية ، وهما الذخائر الثانوية من طراز (BLU-97) والقنبلة الناقلة لها من طراز (CBU-97 )وكذا طراز آخر أكثر تعقيداً يحمل اسم (CBU-105) وأنواع أخرى من القنابل العنقودية التي يحظر القانون الدولي استخدامها والتي تنشر عشرات القنيبلات على مساحة واسعة, وقد لا تنفجر الكثير من هذه الذخائر الثانوية أو القنيبلات لحظة ارتطامها بالهدف، مما يجعلها تشكل تهديداً مميتاً لكل من يلمسها أو يتعثر بها لاحقاً, مشيرا إلى تقرير صادر عن منظمة هيومن رايتس وتش في يوم (الخميس 27 أغسطس 2015)،يفيد بإن قوات التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية استخدمت، على ما يبدو، صواريخ محملة بذخائر عنقودية، في ما لا يقل عن سبع هجمات على محافظة حجة شمالي اليمن، فقتلت وأصابت العشرات من المدنيين. ووجدت هيومن رايتس ووتش ذخائر ثانوية لم تنفجر متناثرة في حقول تستخدم عادة في الزراعة والرعي.وكذلك تقرير سابق نشرته بتاريخ الأحد 31 مايو 2015، قالت المنظمة إنه توجد أدلة ذات مصداقية على أن التحالف الذي تقوده السعودية استخدم ذخائر عنقودية محظورة، من صنع الولايات المتحدة،

نُشِرت في civil rights, Human Rights Yemen, Uncategorized, مؤتمر الحوار الوطني اليمني, Yemen Revolt, Yemen Revolution, الوهابية في اليمن, الإرهاب, الثورة اليمنية, العدوان السعودي على اليمن, جرائم الحرب السعودية | أضف تعليق

الحرب اليمنية السعودية: هل أمريكا تنقذ السعودية مرة أخرى

خارطة تبين حدود اليمن الطبيعية

خارطة تبين حدود اليمن الطبيعية

غارة على منطقة فج عطان:  أعنف غارة على مدينة صنعاء

غارة على منطقة فج عطان: أعنف غارة على مدينة صنعاء

غارة بغاز الفوسغور

غارة بغاز الفوسغور

مؤيدين للثورة وضد ااعدوان السعودي

مؤيدين للثورة وضد ااعدوان السعودي8

الرئيس عبده ربه منصور هادي المنتهية ولايته

الرئيس عبده ربه منصور هادي المنتهية ولايته

السيد عبد الملك الحوثي قائد حركة أنصار الله

السيد عبد الملك الحوثي قائد حركة أنصار الله7

كتبها:  حسن محمد الحيفي

في الحرب السادسة في صعدة – عمران,(2009/2010 شاركت فيها السعودية مع نظام صالج وحلفاءه الإخوان (ميليشيات الإصلاح) وميليشيات بيت الأحمر بقبائل حاشد وعناصر القاعده,  وذلك في محاولة شرسة لللقضاء على حركة أنصار الله (الحوثين),  ودخلت السعودية في الحرب بعد أن فشل صالح وحلفاءه في مقاولة هذا المسعى في خمسة حروب سابقة.  وصلت الحرب ألى فشل ذريع سواء من قبل الحلفاء المقاولين المحليين, وتقهقرت قوات صالح وحلفاءه والقوات السعودية. وكدلك تمكن أنصار الله من التوغل داخل الحدود السعودية والسيطرة على 44 موقعا هاما في عمق السعودية, حتى استطاعت صواريخ أنصار الله أن تصل إلى قصر الضيافه في مدينة جيزان.

حينئذ أدركت الولايات المتحدة أن السعوديين غير قادرين على مواجهة أنصار الله وأقنعوا الرياض أن السعودية لم تكن أد التحدي.  اتصلت واشنطن بدولة. قطر لتتطلب حضور الدكتور عبد الكريم. الإرياني, مستشار الرئيس علي عبد الله صالح آنذاك, والشيخ صالح هبرة, ممثل أنصار الله للتفاوض في الدوحة حول إيقاف القتال.  وقد أدرك الأمريكان  حينئذ أن استمرار الحرب يعني إمكانية تهديد مصالحهم في المملكة وأن السعوديين غير قادرين على حماية أنفسهم, فما بالك من حماية مصالح الأمريكان في السعودية

في العدوان السعودي الراهن, حاولت السعودية ترد اعتبارها لدي أسيادها في واشنطن وتل أبيب, فجمعت بعض الدول بإغراءات هائلة لتثبت أنها لها تفوذ وأنها قادرة تلعب “دولة عظمى” في المنطقة وتحشد دول أخرى تحت إمرتها, متناسيا أنه منطقيا السعودية أصغر حجما وتأثيرا من بعض الدول التي أرادت أن تقود السعودية جيوشها في حرب على اليمن.  بعد أن تمت المجاملات الأولية من قبل المحشودين, لم تلبي الدول المحشودة المشاركات المطلوبة منها, خاصة على المستوى المجهود البري, للتخلص من ما سمتهم السعودية وعملاءها من بعض القوى السياسية اليمنية التي في الواقع لا تمتلك أي حضور على الأرض ما عدا بعض الحضور. لميليشيات الإصلاح – هادي, وميليشيات القاعدة التي كانت السعودية ترسلهم إلى اليمن على دفعات من عام 2009, وأثناء فترة المبادرة الخليجية, عندما وفر. اللواء علي محسن الأحمر قائد الفرقة الأولى مدرع وحزب الإصلاح التسهيلات لهذه العناصر أن تؤسس بنية تحتية مريحة لأعمالها الإرهابية والتي في اليمن بدأت تنتشر, خاصة في كثير من المحافظات الجنوبية

ولما حاولت السعودية المواجهة لأنصار الله مرة أخرى بمقاولة بعض عناصر الجيش, ميليشيات السلفيين وميليشيات آل الأحمر في عام 2013 / 2014 كانت النتيجة فشل المجهود كليا بل استطاع أنصار الله أن يمدوا نفوذهم إلى مناطق جدبده, خاصة مع تحقيق تحالفات قوية مع قبائل يمنية لم تكون مرتاحة لعبث بيت الأحمر ولا فشل حكومة المبادرة على إدارة شئون البلاد, ولا تزايد الانفلات الأمني والعمليات الإرهابية.

بقيادة أنصار الله استطاع هذا التحالف الجديد أن يلجأ إلى التحرك الثوري وبسرعة سقطت مراكز القوى التي كانت تحت أقطاب نظام المبادرة, ودخلت قوات أنصار االه والتحالف الجديد التحالف إلى صنعاء لإبعاد الوجه الثاني لنظام علي صالح بمباركة شعبية واسعة وتم إبرام اتفاق السلم والشراكة ليمثل  المصوغ الشرعي للخطوات اللازمة لتحقيق أهداف الثورة  المتمثلة في إسقاط الجرعة (رفع أسعار المشتقات النفطية), إسقاط الحكومة وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني, وذلك .  في 21 سبتمبر 2014م

السعودية طبعا أصيبت بحالة فزع, لأن هذا الاتفاق كان بمثابة بديلا للمبادرة الخليجية. والتي اعطت للسعودية الخيوط اللازمة لإستمرار هيمنتها على الشأن اليمني وممارسة تأثيراتها شبه المطلقة على اتخاذ القرار في اليمن على كل الأصعدة, السياسية, الاقتصادية والاجتماعية.  ومع خروج عناصر السلطة التي كانت تخضع لهيمنة السعودية من مراكز قوتها التأثيرية, عملت السعودية ليلا نهارا لاستغلال كل ما تبقى لها من نفوذ لعدم المضي قدما في تنفيذ اتفاق السلم والشراكة, وقامت تلك الجهات المايلة إلى الرياض, خاصة اللقاء المشترك للأجزاب السياسية الذي يقوده حزب الإصلاح (الاخوان المسلمين في اليمن), بعرقلة ومماطلة التفاوض من أجل تحديد الخطوات السياسية المؤدية إلى نحقيق مخرجات مؤتمر الحوار الوطني, حتى أدركت القوى الثورية عام 2014 أن هناك محاولة حثيثة لإفشال الثورة الشعبيه وإعادة الأوضاع على ما كانت عليه من تدهور في كل المجالات خاصة الأمنية والاقتصادية.  بعد الإعلان الدستوري في 15 يناير 2015 الهادف للمضي قدما في استكمال المسار الثوري, تحركت السعودية لخلخلة الوضع وزادت الاعتيلات السياسية خاصة لعناصر محسوبة على أنصار الله أو متحالفة معهم.  كما استهدفت الأعمال الإرهابية التي تمولها السعودية مراكز رمزية للمذهب الزيدي أو مناسبات , احتفالات كالمولد النبوي, الخ. والتي لم. تناسب حزب الإصلاح ذو التوجه الوهابي.

هرب الرئيس عبد ربه هادي إلى عدن ليتراجع عن استقالته السابقة من الرئاسة بعد أن حصل على وعود مطمئنة من السعودية وبعض المبعدين من حكومة المبادرة بأن تحركات هادي ستنال كل التأييد اللازم لعودة هادي كرئيس جمهورية, مع أن ولايته قد انتهت حتى بمقتضى المبادرة الخليجية الفاشلة.  تسارعت الأحداث بغد أن أدركت قيادة ثورة 2014 محاولة حثيثة للالتفاف على الثورة كما تم الالتفاف على ثورة 2011 ومن قبل نفس القوى والتي افشلت الثورة السابقة وبدعم قوي جدا من السعودية.  تحركت الدولة بقيادة الثورة إلى مواجهة هذه المحاولة للعودة إلى الخلف حتى تمكنت القوات المسلحة بدعم من اللجان الشعبية من بسط سيطرتها على المراكز التي حاول هادي وحلفاءه الانطلاق منها بثورة مضادة, بما فيها مدينة عدن, فهرب عبد ربه هادي إلى الرياض وأعلنت السعودية الحرب على الشعب اليمني بكل ما لديها من قوى داخلية (ميليشيات الإصلاح, والقاعدة والميليشيات التي جمعها جلال هادي لمناصرة والده عبد ربه وبتمويل سعودي سخي جدا.

بتحالفها الهزيل قامت السعودية بهجمات جوية وبحرية وصاروخية ومدفعية شرسة جدا ضد اليمن مدعية أنها تريد كسر “تحالف صالح – الحوثي” ولا تعترف بثورة 2014, فاليمن محكومة بالمبادرة الخليجية دون سواها, كما تراها السعودية,  وبهذا العدوان الغاشم تمكنت من قتل 1500 مدني وجرح أكثر من 5000 يمني في مختلف المحافظات, ودمرت البنية التحتية للبلاد وحاصرت الشعب اليمني من كل المتطلبات الأساسية للحياة من غذاء وعلاج ووقود.

وعندما تحركت بعض القبائل اليمنية المتواجدة قرب الحدود السعودية للانتقام من قتل منتسبيها بالهجمات الصاروخية الجوية والمدفعية الشرسه, خاصة على محافظة صعدة, وذلك بقيام تلك القبائل بهجمات على القوات السعودية الموجودة على الحدود اليمنية السعودية عند محافظة صعده وحجه والتي كانت قد حشدت الحكومة السعودية للقيام بهجمة برية على صعدة والتخلص من أنصار الله حسب تصريحاتها, بعد ما فشلت في حشد قوات برية من “حلفاءها”.  فازدادت الهجمات القبلية عبر الحدود, وتمكنت تلك القبائل من السيطرة على مواقع داخل المملكة, استطاعت منها أن تقوم بهجمات على المدن والقرى المجاورة للحدود اليمنيه بما فيها مدينة نجران.

حينئذ أدركت الولايات المتحدة ضرورة إنقاذ حليفتها الإرهابية السعودية, حتى لا يقوم الجيش اليمني واللجان الشعبية من البدء بالرد “الرسمي” على العدوان السعودي كما أكد الجيش واللجان الشعبية بحقها للقيام بذلك في الوقت المناسب, ومن ثم وضع السعودية في موقف قد يسبب انهيار النظام السعودي برمته, خاصة بعد  ظهور خلافات حادة في داخل الأسرة المالكة السعودية.  أضف إلى ذلك أن الجيش واللجان الشعبية الثورية تمكنت من التغلب على “التمردات” الداخلية ومن قبل ميليشيات الإصلاح وميليشيات هادي وعناصر القاعدة وداعش المساندة لتلك التمردات.  وهذا يعني عدم تحقيق موضع قدم لينطلق منها هادي لاستعادة سلطته وحكومته الهاربة في اارياض وأنصارهم من أيضا أو السياسيين الانتهازيين الموجودون في الرياض.  الذين لحقوا إلى الرياض فيما بعد وبالتالي فشلت السعودية على كل الأصعدة لكسر المقاومة للعدوان, وصارت مهددة من توغل للقوات اليمنية واللجان الشعبية إلى داخل المملكة فيما لو قامت قيادة الثورة بالرد الرسمي.

وهكذا نرى تكرارا للتدخل الأمريكي لإنقاذ ما تبقى للنظام السعودي من ماء الوجه بعد كل هذا الفشل بمقترح لوقف إطلاق النار “لدوافع إنسانية”  لتبدأ بها فتح القنوات لحل سلمي للحرب بحسب ما صرح به جون كيري في موتمره الصحفي مع وزير الخارجية للنظام السعودي أمس الخميس عادل الجبير

نُشِرت في Uncategorized | الوسوم: , , , , | أضف تعليق

For God’s Sake, The Palestinians Are Also Humans 2

Part II: Gaza – the Most Densely Populated Area on Earth Under Siege.By:  Hassan Al-Haifi

 

 

International protests continue to mount.

International protests continue to mount.

Nearly 300,000 refugees have come out of the death and destruction of the Israeli onslaught.

Nearly 300,000 refugees have come out of the death and destruction of the Israeli onslaught.

Israel Indiscriminate Bombing has destroyed several mosques in Gaza - 4 since the truce ended.

Israel Indiscriminate Bombing has destroyed several mosques in Gaza – 4 since the truce ended.

 Children are the most numerous victims with over 400  children dead alone.

Children are the most numerous victims with over 400 children dead alone.

 

 

Part II: Gaza – the Most Densely Populated Area on Earth Under Siege.

In 1948, the Israeli terror gangs have succeeded in routing the rag tag Arab armies that supposedly came to rescue their brethren in Palestine, who were being forcefully booted out of their homes and villages in Palestine. Yet, all these forces were outnumbered, outgunned, out-organized and out-trained by the Israeli forces that were also the recipients of weapons supplied by Soviet Bloc countries (Czechoslovakia) and other means, these include 85 war planes. This included fighter aircraft, which the Arabs were unable to muster up in suffiecient numbers. Most Arab military prowess was limited by the imperialist countries that either controlled them or “administered” them. See Israeli Arms 1948 – 1 for a pro-Israel account of the sources of Israeli military supplies then and Israeli Arms 1948 – 2). The New York Herald Tribune on August 5, 1948 headlined: The New York Herald-Tribune of Aug. 5, 1948 carried the headline, “Israel Leaning Toward Russia, Its Armorer.” Stalin had ordered the Scda Arms Works in Czechoslovakia to ship modern weapons to the new Jewish state (Israeli Arms 1948 – 3). In 1948, US President Harry S. Truman was even opposed by his Secretary of State George Marshall and other senior officials in the Truman Administration. Alfred M> Lilienthal wrote on this issue: “The chaos that has occurred and is still occurring on the West Bank and in Gaza has followed naturally from Truman’s action. It was foreseen in my writings and public statements both before and after Zionism’s creation of the state of Israel” (Marshall and Truman 1948). There is a detailed discussion of the arguments that were exchanged by the Truman Administration on this critical issue in the formation of US foreign policy.

The history of the region since those fateful moments, are only relevant in htat Israel continued to have its way throughout the years and crisis that passed over the years leading up to the current aggression of Israel on a small area of Earth not exceeding 150 km2., where 1.816 million live with the population density over 5000 people per km2 . However, the habitable area, as can be seen in the map above, is not the whole area of the Gaza Strip, but rather in four habitable enclaves in the Gaza Strip, namely Gaza City, Dayr Al-Balah, Khan Younis and Rafah, where the habitable area would hardly be the total area of the Gaza Strip (see map above).   The high density when viewed in the actual area inhabited would be much higher than the 5,000 per km2 stated on most reports on Gaza, i.e. at least double the reported density. This high density lives in an area with a mostly substandard infrastructure of roads, electricity health services, educational facilities, etc, most of which has been subject to frequent attacks by Isreali aircraft, tanks, artillery, rockets (via drones) and warships (2008 – 2009, 2012 and 2014). This high population density lives under the harshest and longest siege and blockade Of course the harsh siege, to which the Gaza strip has been subjected, only adds more to the pitiful plight of the population of Gaza, which by all international human rights organizations renders Gaza as an “occupied territory”, because Israel continues to control all access to international markets, and even the sea in the western shoreline is inaccessible to Gazan fishermen, except under highly restrictive conditions. In addition, international efforts to break the siege were forcefully met with by Israel as in the attack of the Turkish flotilla of five ships with international advocates for breaking the siege on Gaza, where 9 members of the participants (all on board the MV Mavi Marmara, were killed (the 10th died after being in a coma for four years after the incident. The activists were not equipped with any firearms, although the Israelis claim they were equipped with clubs, knives and other implements.

Gaza has been an ongoing combat zone since 2008, but the fact of the matter is that Gaza has been subject to violence from the days of the First Intifada, 1987 – 1993, when all the Palestinians rose in civil disobedience against the harsh occupation of the Palestinian territory envisaged to be a future Palestinian State, living side by side with the State of Israel. Many Palestinians were killed by occupation forces civilians (illegal settlers) and at least 2,162 Palestinians lost their lives. Some of these included at least 800 Palestinians accused by nationalist Palestinians as collaborators with the occupying authorities and forces. If Palestinians were suffering from Israeli occupation in general, the suffering of the Gazans was multiplied by the demogratphic and geographical circumstances of the Gaza Strip.

Why is Gaza always in turmoil?  What do the Israelis want to achieve? What do the Palestinians hope to achieve?

In the following posts we hope to come to the answers to these questions.

Next Post:  Part III, the Current Fighting

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نُشِرت في Gaza War 2014, Holy Land, Israel | الوسوم: , , , , , , , , , , , , , | أضف تعليق

For God’s Sake, The Palestinians Are Also Humans

Occupied_Palestinian_Territories

By:  Hassan Al-Haifi

“Unless the Israeli authorities can provide specific information to show how a home is being used to make an effective contribution to military actions, deliberately attacking civilian homes constitutes a war crime and also amounts to collective punishment against the families,” Philip Luther, MENA Amnesty International Director.

Air bombing raids, artillery fire, missiles, tank shells, and just about every type of explosive ordnances are used by the Israelis.

Air bombing raids, artillery fire, missiles, tank shells, and just about every type of explosive ordnances are used by the Israelis.

Gaza 2014 5

Even UNRWA schools are not ruled out as targets by the Israelis. Can anyone see any Hamas rockets here?

Belies the claim that the civilians killed by the Israelis are used as human shields

Belies the claim that the civilians killed by the Israelis are used as human shields

Even conscientious Jews could not stomach the barbarity of the Zionist attacks on Gaza

Even conscientious Jews could not stomach the barbarity of the Zionist attacks on Gaza

Part I:

Background:

The founders of the Zionist State, which has wreaked havoc in what used to be the heart of the Cradle of Human Civilizations for six thousand years at least, knew well that their sadistic project would not be readily received with a red carpet. Israel was bound to be contested as a humanely digestible legal sovereign entity, especially by the indigenous population of Palestine, who have inhabited the Holy Land for millennia without any dispute, either with the Divine or the populations of surrounding lands.   Rightly so, the Palestinians were the sore loser in this abominable enterprise, which sought to establish a “national home” for the Jewish people, to provide a “safe haven” for Jews, who wish to avoid the persecution they have supposedly been forced to face over the years of human existence. Historically, one would be at a loss to find any record of any persecution inflicted on Jews by the Palestinians or any other people of the region. Jews, in fact were able to find refuge from persecution in the countries of the region, and many Jewish communities flourished in countries like Morocco, Egypt, Yemen, Syria and even Iraq (See Zionist Rights). Ironically, the West, which has been a staunch supporter of Israel since this oddity of sovereign sculpturing was illegitimately and unjustly implanted, was the real practitioner of persecution against Jews, culminating in the horrific Holocaust, which no sane human being could ever condone. But the designers of the masterpiece of imperialist and colonial geographical jigsaw manipulation had their heart set on insisting that they have a Heavenly mandate to “retake” the Holy Land as it was the “Promised Land” ordained for the people of Israel by Al-Mighty God. Needless to say, it is impossible to believe that the Lord was in the Real Estate Business and would hardly be worshipped by anyone if He was doling out parcels of earth to any people discriminately. Yet, the founders of Israel had no desire to see any moral or spiritual hindrances to their well planned and studied project, while the international arena was favorable to the execution of the mischievous designs laid out by the newly established International Zionist Establishment, launched by the First Zionist Congress of 1897 in Basel Switzerland. The IZE then was called the Zionist Organization (later the World Zionist Organization).  There was, ironically, opposition by Orthodox and Reformist Jews to holding the Congress originally planned for Munich, Germany and the Congress was held in Basel. At the time of the First Jewish Congress Jews in Palestine numbered 14,000 (US Jews Tell the Truth maps)

Following the victory of the Allies in World War I, the British Mandate Administrators of Palestine laid the groundwork for this unbelievable and criminal act of human displacement leading to the establishment of Israel, in 1948.   The overwhelming majority of the Palestinians were rooted out of their homeland by the Zionist terrorist [as the Zionist militias (Haganah, Stern, and Irgun) gangs were called before they became the glossed up as official forces from which the so called Israeli Defense Forces were constituted] (See Zionist Terror1 and Zionist Terror2) . All these terrorist gangs inflicted harsh massacres of the indigenous population in Palestine and destroyed their villages, cities and communities, erasing all structural heritage of historical churches, mosques and infrastructure (Zionist Terror3).  At the time of the issuance of the UN Partition Plan of Palestine of 1948 after aggressive settlement activity encouraged and facilitated by the British, Jews constituted 35% of the total population, but the UN Partition Plan gave the Jews 55% of the land and the Arabs 45% (US Jews Tell the Truth maps).

The point of all the above is to show that Israel indeed underwent an uncommon form of “nation building”.  To achieve this, the Zionist state and the International Zionist Establishment relied on an aggressive and highly controversial use of sheer brute force, as indicated above. On the other hand, the establishment of Israel was cushioned by an organized and a well manipulated use of the media to distort the original history and demography of the land that was illegally and criminally taken from its original inhabitants for millennia. In addition a full scale propaganda campaign undertook a glorification and polishing of the image of the chauvinist entity that came out of this manipulation, especially geared for western audiences. In addition every means of political leveraging, including blackmail was used to insure the support of democratically elected officials in Western Europe and the United States. For a more interesting discussion on the controversy surrounding the formation of the “secular state” of Israel see Zionist Rights)

Thus it is quite easy to see why the Israelis continue to think that they can wage war ad infinitum in Palestine whenever Zionist whims dictate and when Zionist ideologues still fostering the dream of “Eretz Israel” from the “Euphrates to the Nile”, see an opportunity to advance towards the realization of such dream. In this context it is easy to see why Israel continues to throw out all agreements signed with the Palestinian “thrown outs”, who are located in the West Bank and Gaza. It is no secret to any ardent seeker to find that the Palestinians living in the West Bank and Gaza are subject to the worst treatment of an occupying power in the lands that were supposed to be the base of a “national home-state” for the Palestinians, to make up for the land that Israel stole in 1948. Since 1967, Israel has turned the West Bank and Gaza to a hell on earth for some 4,100,000 Palestinians, who are as close to being an independent state “living side by side with Israel”, as envisioned by all the peacemaking efforts since 1967, as humanity is close to landing a man on Pluto.   The world is nowhere closer to the withdrawal of Israeli occupation now than it ever was when Resolution 242 was issued by the United Nations after the Six Day War of 1967.

Israel under the Oslo Peace Agreement (1995) signed with the Palestinians agreed to handover gradually most of the West Bank and Gaza.   However, Israel continued to build settlements throughout the West Bank and went on to build a “Barrier Wall” that literally fragmented whatever remained of Palestinian habitats there. For details of the divisions of the West Bank (Area – 5,640 km. and Population – 2,700,000, of which nearly 600,000 are Israelis living in illegal settlements in the finest areas of the West Bank) envisioned by Oslo II (1995), see Oslo II West Bank. The latter left over 70% of the West Bank area under the full effective control of the Israelis. The remaining areas under “Palestine Authority” administration hardly were able to give any form of normal life for the Palestinian people there. Furthermore, the Barrier left all travel between different Palestinian communities a transportation juggernaut, with the intent of making life obviously miserable for the Palestinians more apparent than the for dealing with the security concerns of Israel. In addition, Israel has yet to implement any of its “turnover” terms of territory and “autonomous rights” envisioned by Oslo II. A EU report points out: “Israeli policies in the area have undermined the Palestinian presence there, with a deterioration in basic services such as water supplies, education and shelter. Nearly 70% of the Palestinian villages are not connected to the water network that serves settlers, which accounts for the fact that Palestinians in the zone use only a quarter to a third of the pro capita consumption of settlers.”[1]

[1] http://en.wikipedia.org/wiki/Administrative_divisions_of_the_Oslo_Accords#Area_A

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نُشِرت في Gaza War 2014, Holy Land, Israel | الوسوم: , , , , , , , , , , , , , , , | أضف تعليق